منتديات انا عايز اتغير
منتدى انا عاوز اتغير يرحب بكم ويرجو منكم التسجيل


اهلا بكل الشباب اللي عايزين يتغيروا
 
الرئيسيةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول
نرجو التسجيل ووضع المواضيع فى المنتدى ليستفيد بها الغير وتحصل على الاجر ان شاء الله ..... وشكرا للزيارة

شاطر | 
 

 الدرس العاشر والحادى عشر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
على السيد
مساعد مدير المنتدى
مساعد مدير المنتدى


الجنس : ذكر
المزاج :
الهواية :
الدولة : جمهورية مصر العربية
التقييم التقييم : 1

نقاط : 127
المشاركات المشاركات : 28

اوسمة :
اوسمة :
دعاء :


مُساهمةموضوع: الدرس العاشر والحادى عشر   الأربعاء يوليو 07, 2010 12:01 pm


باب الوقف، والابتداء، والقطع، والسكت


الوقف:
عبارة عن قطع الصوت على الكلمة زمنا يتنفس فيه عادة بنية استئناف القراءة، فلا بد من التنفس معه.
ويأتي في رءوس الآي، وأوساطها، ولا يأتي في وسط الكلمة، ولا فيما اتصل رسما، فلا يوقف على: "لكي" في قوله تعالى: لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا بالحج؛ لاتصاله رسما.
والسكت:
هو قطع الصوت زمنا يسيرا من غير تنفس، ويأتي في وسط الكلمة، وفي آخرها.
والقطع:
عبارة عن قطع القراءة رأسا، ولا يكون إلا على رءوس الآي؛ لأن رءوس الآي في نفسها مقاطع.
أقسام الوقف:
ينقسم الوقف إلى أربعة أقسام:
1. اختياري: وهو أن يقصد لذاته من غير عروض سبب من الأسباب.
2. اضطراري: وهو ما يعرض بسبب ضيق النفس، ونحوه كعجز ونسيان.
فحينئذ يجوز الوقف على أية كلمة، وإن لم يتم المعنى، لكن يجب الابتداء بالكلمة الموقوف عليها إن صلح الابتداء بها، أو بما قبلها إن لم يصلح.
3. انتظاري: وهو أن يقف القارئ على كلمة ليعطف عليها غيرها حين جمعه للقراءات.
4. اختباري: وهو ما كان الغرض منه اختبار الشخص وامتحانه، ويتعلق بالرسم كالمقطوع، والموصول، والثابت، والمحذوف، ولا يوقف عليه إلا إجابة لسؤال ممتحن، أو لتعليم القارئ كيف يقف إذا اضطر للوقف.
أقسام الوقف الاختياري:
ينقسم إلى أربعة أقسام:
تام، وكاف، وحسن، وقبيح.
1. فالتام:
هو الوقف على كلمة لم يتعلق ما بعدها بها، ولا بما قبلها لا لفظا ولا معنى، ويقصد بالتعلق اللفظي التعلق من جهة الإعراب.
وأكثر ما يوجد هذا النوع في رءوس الآي، وعند انقضاء القصص، كالوقف على "المفلحون" من قوله تعالى: أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ والابتداء بقوله: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا فإن الأولى من تمام أحوال المؤمنين، والثانية متعلقة بأحوال الكافرين.
وحكمه: أنه يحسن الوقف عليه، والابتداء بما بعده.
2. والكافي:
هو الوقف على كلمة لم يتعلق ما بعدها بها، ولا بما قبلها لفظا، بل معنى فقط، كالوقف على: لا يُؤْمِنُونَ والابتداء بقوله تعالى: خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فإن قوله: "لا يؤمنون" مع ما بعده متعلق بالكافرين من جهة المعنى.
وحكمه: كالتام.
3. والحسن:
هو الوقف على كلمة تعلق ما بعدها بها، أو بما قبلها لفظا ومعنى، بشرط إفادته معنى يحسن السكوت عليه، ومن ثم سمي حسنا، كالوقف على لفظ "لله" من قوله تعالى: الْحَمْدُ لِلَّهِ فهذه الجملة أفادت معنى، لكن ما بعد لفظ الجلالة متعلق به؛ لكونه صفة له.
حكمه:
إن كان غير رأس مثل: "الحمد لله" حسن الوقف عليه، ولم يحسن الابتداء بما بعده، فمن وقف عليه وأراد الابتداء وصله بما بعده؛ لأن الابتداء بما يتعلق بما قبله لفظا قبيح.
وإن كان رأس آية مثل: "العالمين" من قوله تعالى: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ حسن الوقف عليه، والابتداء بما بعده، وإن وجد التعلق؛
لأن الوقف على رءوس الآي سنة مطلقا؛ لحديث أم سلمة –رضي الله عنها- قالت: " كان رسول الله –صلى الله عليه وسلم- إذا قرأ قطع قراءته آية آية. يقول: بسم الله الرحمن الرحيم، ثم يقف، ثم يقول: الحمد لله رب العالمين، ثم يقف، ثم يقول: الرحمن الرحيم، ثم يقف … " إلى آخر الحديث وهذا الحديث أصل في هذا الباب، فظاهر هذا الحديث أن رءوس الآي يستحب الوقف عليها مطلقا.
وقال بعضهم في شرح هذا الحديث: هذا إذا كان ما بعد رأس الآية يفيد معنى، وإلا فلا يحسن الابتداء به، كقوله تعالى في سورة البقرة: لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ * فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فإن تَتَفَكَّرُونَ رأس آية، لكن ما بعده لا يفيد معنى إلا بما قبله، فلا يحسن الابتداء بقوله: فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ بل يستحب العود لما قبله، والمذهب الأول هو المشهور عند غالب أهل هذا الفن.
4. والقبيح:
هو الوقف على لفظ غير مفيد، وقد تعلق ما بعده بما قبله لفظا ومعنى، كالوقف على المبتدأ دون خبره، أو على المضاف دون المضاف إليه.
فالوقف على: "الحمد" من قوله تعالى: الْحَمْدُ لِلَّهِ قبيح، وكذلك الوقف على: "بسم" من: بِسْمِ اللَّهِ . فكل وقف على ما لا يفهم منه معنى يعد قبيحا، ولا يجوز إلا لضرورة، كانقطاع نفس ونحوه، أو لتعليم القارئ الوقف على الكلمة.
ولا بد من الابتداء بالكلمة الموقوف عليها، أو بما قبلها على حسب ما يقتضيه المعنى من الحسن؛ لأن الوقف قد أبيح للضرورة، ولا ضرورة في الابتداء، فلا يكون إلا اختياريا، ومن ثم فلا يجوز إلا بمستقل بالمعنى موفٍ بالمقصود، فالابتداء بما تعلق بما قبله يعتبر قبيحا.
وأشد قبحا الوقف والابتداء الموهمان خلاف المراد: كالوقف على قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي وكالوقف على قوله: لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا ثم الابتداء بقوله: إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وغير ذلك مما يوهم الوقف عليه أو الابتداء وصفا لا يليق به تعالى، أو يفهم معنى غير ما أراده الله جل وعلا فمن وقف على مثل هذا لضرورة وجب عليه أن يرجع إلى ما قبله، ويصل الكلام بعضه ببعض.
والوقف في ذاته لا يوصف بالوجوب ولا بالحرمة، وليس في القرآن من وقف واجب يأثم القارئ بتركه، ولا من حرام يأثم بفعله، وإنما يتصف بهما بحسب ما يعرض له من قصد إيهام خلاف المراد.
مواضع السكت

ورد السكت عن حفص في أربعة مواضع:
الأول: قوله تعالى: وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا بالكهف، فالسكت هنا على الألف المبدلة من التنوين في لفظ "عوجا"؛ وذلك لبيان أن ما بعده وهو قوله: قَيِّمًا ليس متصلا بما قبله.
الثاني: قوله تعالى: قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا في يس، فالسكت هنا على ألف "مرقدنا"؛ وذلك لبيان أن كلام الكفار قد انقضى، وما بعده وهو قوله: هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ ليس من كلامهم، بل هو من كلام الملائكة، أو المؤمنين.
الثالث: قوله تعالى: وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ فالسكت هنا على نون "من"؛ لئلا يتوهم أنها مع ما بعدها كلمة واحدة على وزن "فعال".
الرابع: قوله تعالى: بَلْ رَانَ بالمطففين، فالسكت هنا على لام "بل" لما تقدم في مَنْ رَاقٍ .
وهناك موضع خامس مختلف فيه وهو قوله تعالى: مَالِيَهْ * هَلَكَ بسورة الحاقة، ففيه السكت والإدغام كما تقدم في باب "المتماثلين".














باب المقطوع والموصول


المقطوع هو ما قطع عما بعده رسما، ويقابله الموصول، ولا بد للقارئ من معرفة هذا الباب؛ ليقف على المقطوع في محل قطعه عند انقطاع نفسه، أو امتحانه، وعلى الموصول عند انقضائه.
فثمرة معرفة كل من المقطوع والموصول جواز الوقف على إحدى الكلمتين المقطوعتين باتفاق، ووجوبه على الأخيرة من الموصولتين باتفاق أيضا.
وأما ما اختلف في قطعه ووصله فيجوز فيه الوقف على إحدى الكلمتين نظرا إلى قطعهما، ومن نظر إلى وصلهما وقف على الكلمة الأخيرة.
وينحصر الكلام على المقطوع والموصول في ثلاث وعشرين مسألة:
المسألة الأولى: "أن" المفتوحة الهمزة الساكنة النون مع "لا":
قطعت "أن" عن "لا" باتفاق في عشرة مواضع: وهي:
حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلا الْحَقَّ .
و أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلا الْحَقَّ كلاهما في الأعراف.
أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلا إِلَيْهِ في التوبة.
وَأَنْ لا إِلَهَ إِلا هُوَ بهود.
أَنْ لا تَعْبُدُوا إِلا اللَّهَ الثاني فيها، وهو الذي بعده إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ .
أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا . بالحج.
و أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ في يس.
وَأَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ في الدخان.
أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا بالممتحنة.
أَنْ لا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ في ن.
واختلف في موضع الأنبياء، وهو أَنْ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ فكتب في بعض المصاحف بالوصل، وفي بعضها بالقطع، وعليه العمل.
ورسمت بالوصل فيما عدا ذلك مثل: أَلا تَعْبُدُوا إِلا اللَّهَ إِنَّنِي لَكُمْ بهود، و أَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ في النجم.
المسألة الثانية: "أن" المذكورة مع "لم":
رسمت بالقطع في كل القرآن مثل: ذَلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ بالأنعام، أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ بالبلد.
المسألة الثالثة: هي أيضا مع "لو":
وقطعت في ثلاثة مواضع:
أَنْ لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ بالأعراف.
أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ بالرعد.
أَنْ لَوْ كَانُوا بسبأ.
واختلف في موضع الجن وهو وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا والعمل على الوصل.
المسألة الرابعة: هي أيضا مع "لن":
رسمت بالوصل اتفاقا في موضعين:
وهما قوله: أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا بالكهف.
وقوله: أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ بالقيامة.
وعلى أحد القولين في أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ بالمزمل، والمشهور قطعه.
ورسمت بالقطع اتفاقا في غير ما ذكر مثل: أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ .
المسألة الخامسة: "أن" بفتح الهمزة، وتشديد النون مع "ما":
قطعت بلا خلاف في موضعين وهما:
وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ بالحج.
وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ بلقمان.
واختلف في وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ بالأنفال والعمل على الوصل.
وما عدا ذلك فموصول باتفاق نحو: فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ .
المسألة السادسة: "إن" بكسر الهمزة وتشديد النون مع "ما": قطعت باتفاق في إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لآتٍ بالأنعام.
وعلى قول في إِنَّمَا عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ بالنحل، والأشهر الوصل، وعليه العمل.
ووصلت اتفاقا فيما عداهما نحو: إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ .
المسألة السابعة: "إن" الشرطية مع "ما":
رسمت مقطوعة في وَإِنْ مَا نُرِيَنَّكَ بالرعد فقط.
وموصولة فيما عدا هذا الموضع مثل: وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بيونس، وَإِمَّا تَخَافَنَّ بالأنفال.
المسألة الثامنة: هي أيضا مع "لم":
رسمت بالوصل في فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ بهود فقط.
وبالقطع فيما عداه نحو: فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا بالبقرة.
المسألة التاسعة: هي أيضا مع "لا".
مثل: إِلا تَنْصُرُوهُ وَإِلا تَغْفِرْ لِي . رسمت بالوصل في جميع القرآن.
المسألة العاشرة: "من" الجارة مع "ما" الموصولة:
قطعت في فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ بالنساء اتفاقا.
وبالخلاف في هَلْ لَكُمْ مِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ بالروم، وكذا وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ بالمنافقين والعمل على القطع.
ووصلت فيما عدا ذلك مثل: وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ بالبقرة.
المسألة الحادية عشرة: "عن" مع "ما":
قطعت في قوله: عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ بالأعراف.
ووصلت فيما عداه نحو: عَمَّا تَعْمَلُونَ عَمَّا سَلَفَ .
المسألة الثانية عشرة: "عن" مع "من":
قطعت في عَن مَّن يَشَاءُ بالنور، و عَن مَّنْ تَوَلَّى بالنجم. وليس في القرآن غيرهما.
المسألة الثالثة عشرة: "أم" مع "من":
قطعت "أم" عن "من" في أربعة مواضع:
أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلا بالنساء.
أَمْ مَنْ أَسَّسَ بالتوبة.
أَمْ مَنْ خَلَقْنَا في "والصافات".
أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا بفصلت.
ووصلت في غير ذلك مثل: أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ .
المسألة الرابعة عشرة: "أم" مع "ما":
رسمت بالوصل في كل القرآن مثل: أَمَّا اشْتَمَلَتْ .
المسألة الخامسة عشرة: "كل" مع "ما":
قطعت "كل" عن "ما" اتفاقا في وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ . ووقع الخلاف في أربعة مواضع وهي:
كُلَّمَا رُدُّوا بالنساء.
كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً بالمؤمنين.
كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ بالأعراف.
كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ بالملك.
والعمل على قطع الأوليين ووصل الأخيرين.
وما عدا ذلك فموصول اتفاقا مثل: كُلَّمَا رُزِقُوا
المسألة السادسة عشرة: "في" مع "ما":
رسمت بالوصل مثل: فِيمَا أَخَذْتُمْ إلا أحد عشر موضعا، وهي: فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ ثاني البقرة.
فِي مَا آتَاكُمْ بالمائدة، والأنعام .
فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ بها.
فِي مَا اشْتَهَتْ بالأنبياء.
فِي مَا أَفَضْتُمْ بالنور.
فِي مَا هَاهُنَا بالشعراء.
فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ بالروم.
فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ كلاهما بالزمر.
فِي مَا لا تَعْلَمُونَ بالواقعة.
فقد وقع الخلاف في هذه المواضع الأحد عشر، والعمل فيها على القطع، واقتصر ابن الجزري عليه.
المسألة السابعة عشرة: لام الجر:
قطعت عن مجرورها في أربعة مواضع، وهي:
فَمَالِ هَؤُلاءِ الْقَوْمِ بالنساء.
فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا بالمعارج.
مَالِ هَذَا الْكِتَابِ بالكهف.
مَالِ هَذَا الرَّسُولِ بالفرقان.
ووصلت بمجرورها فيما عدا ذلك مثل: وَمَا لأَحَدٍ عِنْدَهُ
المسألة الثامنة عشرة: "أين" مع "ما":
رسمت بالوصل اتفاقا في فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ بالبقرة.
أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ بالنحل.
وجاء الخلاف في ثلاثة مواضع وهي:
أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ بالنساء.
أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ بالشعراء.
أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا بالأحزاب.
ورسمت بالقطع اتفاقا في غير ما ذكر مثل أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا بالبقرة.
المسألة التاسعة عشرة: كلمة "بئس" مع "ما":
وصلت اتفاقا في بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ بالبقرة.
وبالخلاف في قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بها –أيضا-.
وفي بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي بالأعراف، والعمل على وصلهما.
وقطعت اتفاقا في غير ذلك مثل : فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ بآل عمران.
المسألة العشرون: "كي" مع "لا":
رسمت بالوصل اتفاقا في ثلاثة مواضع وهي:
لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا بالحج.
لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ الثاني بالأحزاب.
لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا بالحديد.
وبالخلاف في موضع آل عمران وهو لِكَيْلا تَحْزَنُوا .
وقطعت اتفاقا فيما عدا ذلك، مثل كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بالحشر.
المسألة الحادية والعشرون: "حيث" مع "ما":
رسمت بالقطع ، وهي في موضعين بالبقرة وهما:
وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ .
وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلا .
المسألة الثانية والعشرون: "يوم" مع "هم":
قطعت "يوم" عن "هم" في موضعين وهما:
يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ بغافر.
يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ بالذاريات.
ووصلت في غيرهما مثل: يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ
المسألة الثالثة والعشرون: كلمات متفرقة.
اتفقت المصاحف على رسم الكلمات الآتية بالوصل، وهي:
يَبْنَؤُمَّ بطه، نِعِمَّا رُبَمَا كَأَنَّمَا وَيْكَأَنَّ وَيْكَأَنَّهُ مَهْمَا يَوْمَئِذٍ حِينَئِذٍ كَالُوهُمْ وَزَنُوهُمْ وكذلك أل المعرفة، وياء النداء، وهاء التنبيه، فإن هذه الثلاثة توصل بما دخلت عليه.
وقوله تعالى: إِلْ يَاسِينَ بالصافات رسم بالقطع ليحتمل القراءتين، ولا يصح الوقف على إل دون ياسين عند من قرأ بكسر الهمزة وسكون اللام، أما من قرأ آل بفتح الهمزة والمد مع كسر اللام، فإنه يجوز الوقف عنده على آل دون ياسين؛ لأن آل على هذه القراءة كلمة مستقلة، وهي مضاف وياسين مضاف إليه، قال صاحب لآلئ البيان:





وجـــاء إل ياســـين بانفصــال
وصــح وقــف مــن تلاهــا آل
وقوله تعالى: وَلاتَ حِينَ مَنَاصٍ بص، رسم بالقطع، فقوله "ولات" كلمة، وحين كلمة أخرى، فلا نافية زيدت عليها التاء لتأنيث اللفظ.
وقيل بأن التاء موصولة بكلمة حين هكذا "ولا تحين" والراجح القطع.







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://a_nino2003@yahoo.com
 
الدرس العاشر والحادى عشر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات انا عايز اتغير  :: اسلاميات :: القرآن الكريم وعلومه :: تجويد القرأن الكريم-
انتقل الى: