منتديات انا عايز اتغير
منتدى انا عاوز اتغير يرحب بكم ويرجو منكم التسجيل


اهلا بكل الشباب اللي عايزين يتغيروا
 
الرئيسيةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول
نرجو التسجيل ووضع المواضيع فى المنتدى ليستفيد بها الغير وتحصل على الاجر ان شاء الله ..... وشكرا للزيارة

شاطر | 
 

 الخامس عشر والاخير

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
على السيد
مساعد مدير المنتدى
مساعد مدير المنتدى


الجنس : ذكر
المزاج :
الهواية :
الدولة : جمهورية مصر العربية
التقييم التقييم : 1

نقاط : 127
المشاركات المشاركات : 28

اوسمة :
اوسمة :
دعاء :


مُساهمةموضوع: الخامس عشر والاخير   الأربعاء يوليو 07, 2010 12:08 pm


باب الإثبات والحذف


إن كلا من الإثبات والحذف في هذا الباب يكون في حروف المد الثلاثة، ولنوضح حكم كل حرف منها، إثباتا وحذفا، فنقول:
1 – كل واو حذفت في الوصل للتخلص من التقاء الساكنين فإنها ثابتة رسما ووقفا مثل:
يَمْحُواْ اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَلا تَسُبُّواْ الَّذِينَ مُرْسِلُواْ النَّاقَةِ إلا أربعة أفعال حذفت منها الواو رسما ولفظا ووصلا ووقفا وهي:
وَيَدْعُ الإِنْسَانُ بالإسراء.
وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ بالشورى.
يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِي بالقمر.
سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ بالعلق.
وكذا لفظ صالح في قوله تعالى: وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ عند من قال: إنه جمع مذكر سالم حذفت نونه للإضافة والواو للرسم.
2 – وكل ياء حذفت في الوصل للتخلص من الساكنين فإنها ثابتة رسما ووقفا، مثل: يُؤْتِي الْحِكْمَةَ وَلا تَسْقِي الْحَرْثَ أَيْدِي النَّاسِ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ مُحِلِّي الصَّيْدِ
غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ آتِي الرَّحْمَنِ وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ
وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إلا مواضع معينة حذفت منها الياء رسما، ويوقف عليها بحذفها كذلك، وهي:
وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ بالنساء.
وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ بالمائدة.
نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ بيونس.
بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ بطه والنازعات .
وَادِ النَّمْلِ بسورته.
الْوَادِ الأَيْمَنِ بالقصص.
لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا بالحج.
بِهَادِ الْعُمْيِ بالروم.
يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ في يس.
صَالِ الْجَحِيمِ بالصافات.
يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا الأول بالزمر.
يُنَادِ الْمُنَادِ في ق.
تُغْنِ النُّذُرُ بالقمر.
الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ بالرحمن.
الْجَوَارِ الْكُنَّسِ بالتكوير.
تنبيه:
ورد إثبات ياء الأيدي بعد أولي وصلا ووقفا في قوله: أُولِي الأَيْدِي وَالأَبْصَارِ في ص؛ لأنه جمع يد، وحذفها وصلا ووقفا كذلك في: وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُدَ ذَا الأَيْدِ بها –أيضا-؛ لأنه بمعنى القوة.
3 – وكل ألف حذفت وصلا تخلصا من الساكنين فإنها ثابتة رسما ووقفا نحو:
كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ قُلْنَا احْمِلْ وَقَالا الْحَمْدُ لِلَّهِ يَا أَيُّهَا النَّاسُ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إلا ثلاثة مواضع حذفت منها الألف رسما ووقفا، وهي:
أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ بالنور.
يَا أَيُّهَ السَّاحِرُ بالزخرف.
أَيُّهَ الثَّقَلانِ بالرحمن.
فقد حذفت الألف من لفظ "أيها" في هذه المواضع الثلاثة، ويوقف عليه بدون ألف أي: بالهاء ساكنة.
ملاحظة:
إذا وقف على لفظ "آتان" في قوله: فَمَا آتَانِ اللَّهُ خَيْرٌ بالنمل جاز حذف الياء وإثباتها، والإثبات هو المقدم في الأداء، أما في الوصل فتثبت الياء مفتوحة.
وإذا وقف على لفظ "سلاسلا" في قوله تعالى: إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلاسِلاْ في سورة الدهر، جاز حذف الألف وإثباتها، والحذف هو المقدم في الأداء، وأما في الوصل فتحذف الألف، قال صاحب اللآلئ:





وفــي سَلاسَــلا ومـا آتَـانِ قِـفْ
بـالحذْفِ والإثبـاتِ فـي اليـا والألف
هذا وتثبت الألف وقفا وتحذف وصلا في المواضع الآتية.
1. المنون المنصوب. مثل: اهْبِطُوا مِصْرًا عَلِيمًا حَكِيمًا .
2. لفظ "إذاً" . مثل: وَإِذًا لا يَلْبَثُونَ .
3. لفظ "وليكونا" في قوله تعالى: وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ بيوسف.
4. "لنسفعا" في قوله: لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ .
5. "أنا" نحو: وَأَنَا رَبُّكُمْ أَنَا نَذِيرٌ .
6. "لكنا" في قوله تعالى بالكهف: لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي .
7. "الظنونا" في وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا .
8. "الرسولا" في وَأَطَعْنَا الرَّسُولا .
9. "السبيلا" في فَأَضَلُّونَا السَّبِيلاْ الثلاثة بالأحزاب.
10. "قواريرا" في قوله: كَانَتْ قَوَارِيرَاْ الموضع الأول بسورة الإنسان.
أما الموضع الثاني بها وهو قَوَارِيرَاْ مِنْ فِضَّةٍ فألفه محذوفة وصلا ووقفا، وإن ثبتت رسما.
وكذا لفظ ثمود فألفه محذوفة وصلا ووقفا، وإن ثبتت في الرسوم وذلك في قوله تعالى:
أَلا إِنَّ ثَمُودَاْ كَفَرُوا رَبَّهُمْ بهود.
وَثَمُودَاْ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ بالفرقان.
وَثَمُودَاْ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ بالعنكبوت.
وَثَمُودَاْ فَمَا أَبْقَى بالنجم.












باب همزة الوصل


همزة الوصل هي التي تسقط وصلا وتثبت ابتداء بخلاف همزة القطع، فإنها تثبت وصلا وابتداء.
وتكون همزة الوصل في الماضي الخماسي والسداسي، وفي أمرهما، وفي مصدرهما، وفي أمر الثلاثي.
ولا تكون في مضارع مطلقا.
ولم تحفظ في الأسماء التي ليست مصادر لفعل زائد على أربعة إلا في عشرة أسماء: اسم، واست وابن، وابنم واثنين، واثنتين، وامرئ، وامرأة، وابنة، وايمن في القسم.
ولم تحفظ في حرف إلا في "أل".
حكم الابتداء بهمزة الوصل في الفعل:
تضم همزة الوصل في الفعل ابتداء إذا كان ثالثه مضموما ضما أصليا مثل: انْظُرْ اخْرُجْ اضْطُرَّ اسْتُهْزِئَ .
فإذا كان ثالث الفعل مضموما ضما عارضا كسرت همزة الوصل، وذلك في: اقْضُوا في قوله تعالى: ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ بيونس.
وفي "ابنوا" في قوله: ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْيَانًا بالكهف.
وفي "امشوا" في قوله: أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا بص.
وفي لفظ "ائتوا" مثل: ائْتُونِي بِكِتَابٍ بالأحقاف.
فإن أصل هذه الكلمات: اقضيوا، وابنيوا، وامشيوا، وائتيوا بكسر عين الفعل، فلما أعل بحذف لامه ضمت العين لمناسبة الواو، فالضم عارض.
وتكسر همزة الوصل في الفعل ابتداء إذا كان ثالثه مكسورا مثل: اضْرِبْ ارْجِعْ أو مفتوحا مثل: اذْهَبْ افْتَحْ .
حكم الابتداء بهمزة الوصل في أل:
تفتح همزة أل في الابتداء مثل الأَرْضِ الإِنْسَانُ الْعِلْمِ .
هذا ويجوز الابتداء باللام، أو بهمزة الوصل في لفظ "الاسم" في قوله تعالى: بِئْسَ الاسْمُ الْفُسُوقُ بالحجرات.





وابــدأ بهمــز أو بـلام فـي ابتـدا
لاســـــم الفسوق في اختبــار قصدا
حكم الابتداء بهمزة الوصل في الأسماء:
تكسر همزة الوصل ابتداء في مصدر الخماسي مثل: ابْتِغَاءَ وفي مصدر السداسي مثل: اسْتِغْفَارُ .
هذا وقد علمنا مما تقدم أن همزة الوصل سمعت في عشرة أسماء ليست مصادر، ولم يرد منها في القرآن الكريم إلا سبعة وهي:
ابن مثل: عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ .
وابنة في قوله تعالى: وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ . وامرؤ سواء أكان مرفوعا مثل: إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ أم مجرورا مثل: كُلُّ امْرِئٍ أم منصوبا مثل: مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ
واثنان مثل: لا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ و اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا . واثنتان مثل: فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا وامرأة مثل: امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ
واسم مثل: اسْمُ رَبِّكَ اسْمُهُ أَحْمَدُ وتكسر همزة الوصل في الابتداء بهذه الأسماء.
حكم همزة الوصل الواقعة بين همزة الاستفهام ولام أل:
إذا وقعت همزة الوصل بين همزة الاستفهام وبين لام أل فلا تحذف، بل تبدل ألفا مع المد الطويل، أو تسهل بين الهمزة والألف، والإبدال أولى، وإنما لم تحذف همزة الوصل لئلا يلتبس الاستفهام بالخبر.
وقد وقع ذلك في ست كلمات في القرآن الكريم وهي: آلذَّكَرَيْنِ في موضعي الأنعام، و آلآنَ في موضعي يونس، و آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ بها، و آللَّهُ خَيْرٌ بالنمل، فهذه الكلمات الست يجوز إبدال همزة الوصل فيها ألفا، أو تسهيلها والإبدال أكثر.






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://a_nino2003@yahoo.com
 
الخامس عشر والاخير
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات انا عايز اتغير  :: اسلاميات :: القرآن الكريم وعلومه :: تجويد القرأن الكريم-
انتقل الى: